newsCode: 265508 A

ستعادت القوات النظامية السورية اليوم الخميس السيطرة على بلدة عدرا العمالية شمال شرق دمشق، والتى باتت فارغة من سكانها وتشهد أحياؤها على آثار معارك متواصلة لتسعة اشهر بين النظام ومقاتلى المعارضة.

وقال مصدر امنى سورى لوکالة فرانس برس أنه " منذ صباح الیوم، استعاد الجیش العربى السورى السیطرة على بلدة عدرا العمالیة "، على بعد ۳۰ کلم من دمشق، وسیطر علیها المعارضون فى دیسمبر ۲۰۱۳.

واوضح احد القادة المیدانیین من داخل البلدة أن القوات النظامیة اقتحمت عدرا من خمسة محاور " حیثاشتبکت مع المسلحین الذین کانوا یغطون انسحاب رفاقهم، وقتلت عددا منهم "، بحسب صحافیة فى فرانس برس.

وشاهدت الصحافیة التى دخلت البلدة فى جولة نظمتها القوات السوریة، آثار دمار وقصف فى البلدة المهجورة من اى تواجد للسکان المدنیین. وتعرضت المبانى على مدخل البلدة لقصف شدید ادى إلى تدمیر اسقفها، فى حین بدت آثار القذائف والطلقات الناریة على واجهاتها.

واصطفت على جانبى الشوارع، سیارات متضررة غطى بعضها الصدأ، وحولها کتل اسمنیة تهاوت من الابنیة وشظایا قذائف وزجاج محطم واعمدة کهرباء متهاویة.

وامکن فى العدید من الشوارع رؤیة سواتر ترابیة یعتقد أن المسلحین نصبوها للاحتماء خلال المعارک، وقاموا بتعزیزها بإطارات مطاطیة. کما قام المسلحون بحفر انفاق بین المبانى، وفتحات بین الشقق للتنقل.

وامکن على بعض الجدران قراءة شعارات مثل " الجبهة الاسلامیة(ابرز التشکیلات المقاتلة ضد النظام) مرابطة هنا وستعود إلى الشام "، و " منا الاجناد ومنا القادة… نحن عشاق الشهادة ".

وتعد عدرا العمالیة جزءا من مدینة عدرا التى تضم کذلک عدرا الصناعیة(المنطقة الصناعیة الاکبر فى سوریا) وعدرا البلد. ویسیطر النظام السورى على المنطقة الصناعیة، بینما یسیطر المقاتلون على عدرا البلد.

عدرا على المعارضة فى بلدة
sendComment