newsCode: 266379 A

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الخيار العسكري في سوريا قد فشل، وأن معركة سوريا ليس هدفها صنع ديموقراطية أو عدالة أو مكافحة فساد بل تغيير موقع سوريا وموقفها بدليل العروض التي تلقاها الرئيس بشار الأسد أكثر من مرة.

وقال فی حوار مع صحیفة " السفیر " اللبنانیة، ینشر الجزء الاول منه غداً الاثنین: ان " خطر سقوط النظام السوری قد انتهى، کما تجاوزنا خطر التقسیم "، مؤکداً أن " الخیار العسکری قد فشل "، مشیرا الى أن " معرکة سوریا لیس هدفها صنع دیموقراطیة أو عدالة أو مکافحة فساد بل تغییر موقع سوریا وموقفها بدلیل العروض التی تلقاها الرئیس بشار الأسد أکثر من مرة ".

ورأى السید نصرالله، أن " أغلبیة الدول تتبنى الیوم الحل السیاسی ". وتوقع أن یزداد الموقف الروسی تصلبا فی المرحلة المقبلة. وعبر عن اطمئنانه لمجرى الأحداثفی جنوب سوریا وعلى حدودها الشمالیة. وقال إن أحداثسوریا جاءت لتحقق أهم خیارات " اسرائیل " بعد فشل حرب تموز ۲۰۰۶، لجهة ضرب الحلقة الوسطى، غیر أن المجریات المیدانیة تزید قلق الاسرائیلیین و " صارت عینهم على الجلیل "، کما اشار الى أن القلق الاسرائیلی من ایران یزداد یوما بعد یوم.

وشدد السید نصرالله على أهمیة تماسک جمهور المقاومة وبیئتها الحاضنة، وقال نحن لا نواجه مشکلة مع جمهورنا حول مشارکتنا فی سوریا، بل على العکس هناک فئة کانت مترددة ولکنها حسمت خیارها معنا، وأضاف " أستطیع القول أن بعض جمهور ۱۴ آذار یؤید وجودنا فی سوریا حمایة للبنان من المجموعات التکفیریة الارهابیة ".

کما عرض السید نصرالله رؤیته الشاملة لما سمی ب " الربیع العربی "، وقال انه سمع قبل سنوات نقاشا حول تقسیم عدد من الدول العربیة.

ایران فساد نصرالله أن سوریا
sendComment