newsCode: 267223 A

اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تحاول من خلال مشروع القرار الدولي بشان الاسلحة الكيميائية ادعاء الانتصار في حربها ضد سوريا.

وخلال مقابلة مع التلفزیون الرسمی الصینی، اعتبر الاسد انهم یحاربون عدوا وهمیا، وقال ان مشروع القرار لا یثیر قلقه، مشیرا الى دور الصین وروسیا الایجابی لضمان عدم بقاء ای حجة للعدوان على سوریا.
وشدد على ان الاسلحة الکیمیائیة فی مکان امن وتحت سیطرة الجیش بالکامل، مشیرا الى امکانیة ان یعرقل المسلحون وصول المفتشین الدولیین الى مواقع تخزین تلک الاسلحة واضاف: نعرف ان هؤلاء الارهابیین یطیعون اوامر دول اخرى وهذه الدول تدفع هؤلاء الارهابیین لارتکاب اعمال یمکن ان تجعل الحکومة السوریة مسؤولة عن عرقلة هذا الاتفاق.
وسئل عما اذا کانت سوریا لدیها کمیات کبیرة من الاسلحة الکیماویة فقال الاسد " سوریا تصنع الاسلحة الکیماویة منذ عشرات السنین ومن ثم فمن الطبیعی ان تکون هناک کمیات کبیرة فی البلد. " اننا دولة فی حرب ولدینا اراض محتلة منذ اکثر من ۴۰ عاما ولکن على ایة حال فالجیش السوری مدرب على القتال باستخدام الاسلحة التقلیدیة. "
وقال ان الاسلحة الکیماویة مخزنة " فی ظل ظروف خاصة لمنع ای ارهابی من قوى مدمرة اخرى من العبثبها وهی قوى مدمرة یمن ان تأتی من دول اخرى. " ومن ثم فلیس هناک مایدعو للقلق. الاسلحة الکیماویة فی سوریا فی مکان امن مؤمن وتحت سیطرة الجیش السوری. "

یمن الانتصار الاسد الاسلحة ادعاء
sendComment