newsCode: 384360 A

أكد ممثل ایران فی الجمعیة العامة للأمم المتحدة علي ضرورة ایصال المساعدات الی الشعب السوری، وأعرب عن قلقه البالغ من استمرار الحصار علي بلدتی الفوعة وكفریا فی سوریا.

وطالب سفیر وممثل ایران فی اجتماع الجمعیة العامة للأمم المتحدة والذی عقد لمناقشة الاوضاع الإنسانیة فی سوریا، بایصال المساعدات الی الشعب السوری و ضرورة الحفاظ علی الحیاد وتجنب أی انتماء سیاسی واحترام سیادة الشعب السوری خلال إیصال المساعدات الإنسانیة فی سوریا .

وأعرب السفیر دهقانی عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنسانی فی الفوعة و كفریا بسبب استمرار الحصار علی المنطقة من قبل الجماعات الارهابیة، مطالبا الأمم المتحدة بتقدیم تفسیر حول الخطط القائمة لفك الحصار وضمان وصول المساعدات الإنسانیة إلی سكان هذه المناطق.

وقال ان احتلال الإرهابیین أجزاء كبیرة من سوریا والشرایین الحیاتیة فی مجال المواصلات فی البلاد، یمثل تحدیا كبیرا فی طریق العملیات الإنسانیة، وأكد : إذا كان المجتمع الدولی جادا فی معالجة القضایا الإنسانیة فی سوریا یجب علیه أن یحاول التصدی لهذه الجماعات.

كما رحب السفیر دهقانی وأشاد باستمرار تعاون الحكومة السوریة مع الأمم المتحدة فی مجال الإغاثة الإنسانیة لضحایا الأزمة فی البلاد، وأشار إلی أنه وفقا للتقاریر فإن الحكومة السوریة وفرت إمكانیة الوصول إلی 16 منطقة من 17منطقة، كانت الأمم المتحدة قد طالبتها فی حزیران الماضی بتسهیل الوصول الیها من إجل العملیات الإنسانیة.

وحول الحل للأزمة السوریة، شدد سفیر ومساعد الممثلیة الدائمة لایران فی الامم المتحدة علی أن التسویة السیاسیة علی أساس الحوار بین الجماعات السوریة و دون أی شروط مسبقة تمثل الحل الوحید لهذه الأزمة، مؤكدا علی أن هذا النهج السیاسی یجب أن یعتمد بالتوازی مع تدابیر مكافحة الإرهاب.

فی 28 مارس 2015 سقطت مدینة إدلب بید الارهابیین وتمكنوا من محاصرة كفریا والفوعة. وقد حوصر الآلاف من المدنیین من ذلك الحین. وفی 2 أغسطس 2015 أعلنت الجماعات الارهابیة التكفیریة استمرار عملیاتها ضد بلدتی كفریا والفوعة.

بلدة الفوعة یقطنها 35 الف نسمة وكفریا أكثر من 15 الف نسمة من الشیعة.

 

في من علي استمرار الحصار
sendComment