newsCode: 590805 A

دعا المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي تركيا لوقف عملياتها في عفرين بسوريا، وان تقوم بمراجعة موقفها في هذا المجال، معتبرا استمرار هذه الوتيرة من شانه ان يؤدي الى عودة عدم الاستقرار والارهابيين الى سوريا.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي أكد المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي أن: ليس هناك أي بيان رسمي أوروبي بتغيير الاتفاق النووي.

وأضاف: ليس لدينا معلومات حول فريق العمل المشترك للدول الأوروبية الثلاث بشان الاتفاق النووي، ولم نتلق معلومات من جهات رسمية.

وأكد أن "الاميركيون يطرحون أحلامهم وتمنياتهم على لسان الآخرين."

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: إن اختلاق العراقيل سيستمر حول الاتفاق النووي من جانب أميركا التي اثبتت بانها غير مستعدة لتنفيذ تعهداتها.

وأوضح أن: موقف اميركا العدائي والتدخلي تجاه إيران، ليس للمرة الأولي وسوف لن يكون الأخير.. وإلحاحهم على التدخل في الشأن الإيراني، مدان، وليس من حقهم التدخل في قضايا ايران الداخلية.

وأكد قاسمي أن ما يتردد عن وضع الرئيس الفرنسي شروطاً لزيارته لإيران لا أساس له من الصحة، خاصة وأنه لم يتم تحديد موعد للزيارة.

وأكد أنه سوف يتم بحث جدول أعمال زيارة الرئيس الفرنسي إلى إيران حال زيارة وزير الخارجية الفرنسي لطهران.

كما أضاف أن: مباحثات الخبراء بين ايران وكندا لاعادة العلاقات بين البلدين مستمرة.

وفي جانب آخر من المؤتمر صرح قاسمي قائلاً "على الحكومة التركية اعادة النظر بتدخلها في سوريا."

وأضاف قاسمي أن: على الحكومة التركية مراجعة هذا الامر وان تقوم بمتابعة كلما يتعلق بسوريا عبر عملية آستانا.

وبين المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن التشاور بين إيران وروسيا وتركيا حول سوريا مستمر.

وأشار قاسمي إلى أن زيارة نتنياهو لموسكو والتصريحات التي أطلقها من هناك ليست جديدة ولن تؤثر على العلاقات الوطيدة بين إيران وروسيا.

وأوضح أن: واشنطن تتحسس من أي تقارب بين إيران ودول المنطقة والدول الأوروبية وتسعى إلى الحؤول دون أي تقارب بين الجانبين.

وأكد أن: الادارة الأميركية تستغل أية فرصة تسنح لها من أجل التدخل في الشؤون الإيرانية.. وهي تواصل عرقلتها لتنفيذ الاتفاق النووي.

ولفت إلى أن التجربة أثبتت أن الوجود الأميركي في أي بلد يؤدي إلى نتائج عكسية.

وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي الأسبوعي أكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية قائلاً: كنا ولازلنا منذ 2003 نقف إلى جانب العراق ونقدم ما بوسعنا لمساعدته وسنشارك في مؤتمر الكويت لإعمار العراق بفعالية.

وأشار إلى أن ايران أقدمت على خطوات عديدة من أجل استقرار المنطقة ومكافحة الارهاب فيها، مبيناً أن الدول الأوروبية تعرف بموقف ايران من استقرار المنطقة والسلام فيها.

وفيما وصف قاسمي التطبيع مع الكيان الصهيوني على أنه "خيانة للعالم الاسلامي" حذر من أن السعودية ستخون العالم الإسلامي إذا ما أقدمت على التطبيع مع الكيان الصهيوني وأن المسلمين سيردون على ذلك.

 

في على من إيران أن
sendComment