newsCode: 266407 A

اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم ان المصادقة علي قرار بشان ايران في مجلس حقوق الانسان لمنظمة الامم المتحدة جاء لتحقيق غايات سياسية ويرتكز علي معايير مزدوجة معربة عن اسفها ازاء استمرار هذه المسيرة غير البناءة في اصدار القرار ضد ايران.

وقالت افخم: ان اجراء القائمین علی القرار یاتی فی سیاق ایجاد شرخ بین الدول وفرض معاییر خاصة علی الاخرین والاخلال بالالیة الدولیة لحقوق الانسان، وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتبر هذا التوجه بشان حقوق الانسان بانه غیر مبدئی وبناء.

واضافت: القائمون علی القرار تجاهلوا مسیرة التطور لحقوق الانسان والخطوات الایجابیة التی اتخذتها ایران فی اطار الالتزام بتعهداتها والتعاون البناء مع المؤسسات الدولیة وان استمرار الدوافع المغرضة فی اصدار القرار ضد البلدان قد خلق شکوک جادة بشان المعاییر الرئیسیة التی یولی لها اعضاء مجلس حقوق الانسان اهتماما فی ارتقاء وضع حقوق الانسان علی الصعید الدولی.

ولفتت المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الی ان القرار یسعی وراء تحقیق مصالح سیاسیة ویفتقد للشرعیة وقالت: من بواعثالاسف ان القائمین علی القرار اتخذوا جانب الصمت واللامبالاة بشان الانتهاک الصارخ لابسط مبادئ حقوق الانسان للشعب الفلسطینی ومصیر الابریاء الذین تم أسرهم من قبل المجموعات الارهابیة ومقتل المواطنین من مختلف دول العالم بذریعة مکافحة الارهاب.

ایران حقوق افخم مجلس الانسان
sendComment